وردت سنن كثيرة فيها التعزير؛ تقويمًا للسلوك، وتحقيقًا للمصالح، فمن ذلك قوله ﷺ: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضـربوهم عليها لعشـر»[1]، وما تقدم من تضعيفه الغرامة لمن سـرق مالًا غير محروز وجَلدِه نكالًا له، ومن ذلك أنه ﷺ عاقب مانع الزكاة بأخذها منه مع شطر ماله.
وقال ﷺ: «لا يجلد أحد فوق عشـر جلدات، إلا في حد من حدود الله»[2].