مشروعية الوديعة:
الوديعة مشـروعة ومندوب إليها؛ لأنها من الإحسان، وقد قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة:195]. وقال ﷺ: «أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك»[1].
وأجمع العلماء في كل عصـر على جواز الإيداع والاستيداع؛ لأن الناس في حاجة إلى ذلك، بل في ضـرورة إلى ذلك.