المقصود بها: الإمامة العظمى، ويقال لها: الخلافة، أو إمارة المؤمنين، وهي رياسة عامة في أمر الدين والدنيا، خلافة عن النبي ﷺ.
فوظيفة الإمام إذن: حمل الجميع على مقتضـى النظر الشـرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها. وبهذا يتبين أن هناك فرقًا بين الخلافة الشـرعية، وبين النظم الحديثة القائمة على القوانين الوضعية؛ إذ إنها تقتصـر على تنظيم العلاقات الاجتماعية، حتى لو عارض ذلك الدين أو الفضـيلة.