حجم الخط:

من أحق بتغسيل الميت:

أولى الناس بغسل الميت «وصـيُّه» الذي أوصـى به أن يغسله؛ فقد أوصـى أبو بكر رضي الله عنه أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس[1]، ثم يليه أهله وأقاربه؛ لا سـيما من كان أعرف بسنة الغسل منهم[2]؛ فعن عامر قال: غسل رسول الله ﷺ علي، والفضل، وأسامة بن زيد، وهم أدخلوه قبره، قال: وحدَّثني مَرْحَب أو أبو مرحب: أنهم أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف، فلما فرغ علي قال: «إنما يلي الرجلَ أهلُه»[3].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة