(1) كيف تُصلى إذا كانت هذه الصفات يصعب الإتيان بها في الوقت الحاضـر لاختلاف وسائل الحرب؟ قال ابن عثيمين رضي الله عنها جوابا لذلك: (إذا دعت الضـرورة في وقت يخاف فيه من العدو، فإنهم يصلون صلاة أقرب ما تكون إلى الصفات الواردة عن النبي ﷺ... لقوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن:16]).
(2) إذا اشتد الخوف بحيث إنه لا يستطيع الصلاة على أي حال، فهل يجوز تأخير الصلاة عن وقتها، فالراجح جواز ذلك؛ بدليل تأخير النبي ﷺ الصلاة يوم الأحزاب، لكنه إن أمكنه الصلاة إيماء بالركوع والسجود مستقبل القبلة أو غير مستقبلها، وجب عليه ذلك، فإن اشتد الالتحام ويأتيه الرصاص من كل جانب، جاز له التأخير.
(3) ويجب عليه حمل السلاح وقت صلاته؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ﴾ [النساء:102].