يبدأ وقت الضحى من ارتفاع الشمس بعد طلوعها قدر رمح، ويقدر ذلك بنحو ربع أو ثلث ساعة إلى قبل وقت الزوال، وذلك قبل الظهر بنحو ربع أو ثلث ساعة أيضًا.
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: «خرج النبي ﷺ على أهل قباء وهم يصلون، فقال: «صلاة الأوابين إذا رمِضت الفِصالُ من الضحى»[1]. والمقصود بقوله: «إذا رمضت الفصال» أي: أصابها في أخفافها حر الرمضاء، وهي شدة الحر، والمراد إذا وجد الفصـيل حر الشمس، ولا يكون ذلك إلا عند ارتفاعها.
وهذا الحديث يدل على أن أفضل وقتها إذا اشتد حرها، وهو المراد بقوله: «إذا رمضت الفصال».