قال تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء:34].
وقد تقدم في الحديث: قيل لرسول الله ﷺ: أي النساء خير؟ قال: «التي تسـره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره»[1].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت»[2].
(أ) اعلم أن الطاعة إنما تكون في المعروف، ولا طاعة لمخلوق في معصـية الخالق؛ فإن أمرها الزوج بالتبرج خارج المنزل مثلًا، أو بمخالطة الرجال، أو السماع إلى الأغاني، فلا طاعة له في ذلك.
(ب) اعلمي -رحمك الله- أن حق الزوج مقدَّم على حق الأبوين؛ وقد روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله ﷺ: أي الناس أعظم حقًّا على المرأة؟ قال: «زوجها»، قلت: فأي الناس أعظم حقًّا على الرجل، قال: «أمه»[3]. قال شـيخ الإسلام رحمه الله: (وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج)[4].