5 - تعليمها ووقايتها من النار:
قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [التحريم:6].
قال قتادة: (أن يأمرهم بطاعة الله عز وجل ، وينهاهم عن معصـيته، وأن يقوم عليهم بأمر الله تعالى، يأمرهم به، ويساعدهم عليه، فإذا رأيت لله معصـية، روعتهم عنها وزجرتهم عنها)[1].
وقال تعالى: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ﴾ [طه:132]. وفي الحديث: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته»[2].
وعن أبي موسـى الأشعري رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: «أيما رجل كانت عنده وليدة، فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها؛ فله أجران»[3].
فعليه أن يُعَلِّم أهله ما يحتاجون إليه من أحكام الشـرع؛ من الطهارة، والصلاة، والصـيام، ونحو ذلك، ويلقنها اعتقاد أهل السنة والجماعة، ويزيل عنها اعتقاد أهل الزيغ والضلال.
هذه بعض الحقوق أقتصـر عليها، ومن أراد مزيدًا لذلك فليرجع إلى كتاب (عودة الحجاب) لفضـيلة الشـيخ محمد بن إسماعيل المقدم، المجلد الثاني.