8- ثم يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم:
فإذا انتهى من الأشواط السبعة غطى كتفه، ويسن له صلاة ركعتين عند مقام إبراهيم؛ قال تعالى: ﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾ [البقرة:125]؛ فعن جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ حين قدم مكة طاف بالبيت سبعًا، وأتى المقام فقرأ: ﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴾ [البقرة:125]، فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه»[1].
(1) أنه يسن صلاة هاتين الركعتين بعد كل طواف.
(2) يسن قراءة سورة (الكافرون) في الركعة الأولى، وسورة (الإخلاص) في الثانية؛ كما ثبت في حديث جابر عند مسلم[2].
(3) تؤدى هذه الصلاة في أي وقت، حتى في أوقات النهي؛ فعن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى، أية ساعة شاء من ليل أو نهار»[3].
(4) إذا لم يتمكن من أداء هاتين الركعتين خلف المقام، جاز له أن يصليها في أي مكان أمكنه داخل المسجد، فإن لم يتمكن أداها خارجه؛ فعن أم سلمة رضي الله عنها أنها طافت راكبة فلم تصلِّ حتى خرجت[4].