مسائل وفروع عامة على الإحرام:
(1) الصحيح أن صلاة ركعتي الإحرام لا أصل لمشـروعيتهما، وليس للإحرام صلاة تخصه[1]، لكن إن وافق ذلك وقت صلاة مفروضة أحرم بعدها، كما فعل النبي ﷺ، وإن لم يوافق ذلك وقت صلاة، فليس هناك ما يسمى صلاة سنة الإحرام.
(2) يفضل أن تكون ملابس الإحرام بيضاء (أعني للرجال)؛ لأنها خير الثياب، ويجوز أن يحرم في أي لون آخر.
(3) لا يشترط أن تكون ملابس الإحرام جديدة، لكن كلما كانت أنظف فهي أفضل.
(4) اعلم أنه لا يحكم بأنه بدأ النسك إلا بعد الجزم بالنية بقلبه، فليس مجرد لبس ملابس الإحرام دخولا في الإحرام كما يظنه بعض العامة، ويلاحظ على هذا ما يلي:
* إذا احتاج مثلًا لفعل شـيء من محظورات الإحرام؛ كقص أظفاره وهو لابس ملابس الإحرام ولم ينو بعد الدخول في النسك، جاز له ذلك.
* لو كان سفره بالطائرة، وخشـي أن لا يتمكن من لبسه ملابس الإحرام إذا وصل للميقات، فإنه يتهيأ لذلك بلبسها من منزله أو من المطار، ولا يكون بذلك محرمًا، حتى يمر بالميقات وينوي الدخول في النسك.
(5) يلاحظ أن كثيرًا من الحجاج يكشف عن كتفه اليمنى بمجرد لبسه ملابس الإحرام، وهو ما يسمى بـ(الاضطباع)[2]، وهذا غير صحيح؛ لأن الاضطباع يكون عند طواف القدوم فقط، وأما عدا هذا فيغطي كتفيه.