الشـركة ثابتة بالقرآن والسنة والإجماع.
أما (القرآن): فقوله تعالى: ﴿ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴾ [النساء:12]، وقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ﴾ [ص:24].
وأما (السنة): فعن السائب المخزومي رضي الله عنه أنه كان شـريك النبي ﷺ قبل البعثة، فجاء يوم الفتح فقال: «مرحبًا بأخي وشـريكي»[1].
وأما (الإجماع): فقد قال ابن قدامة: (أجمع المسلمون على جواز الشـركة في الجملة، وإنما اختلفوا في بعض أنواعها)[2].