حجم الخط:

(أ) نذر القربة والطاعة:

كأن يقول: نذرت لله صلاة ركعتين، ويقال له: نذر التبرُّر؛ لما فيه من البر والطاعة لله، فيُلزِم الإنسانُ نفسَه بطاعة من الطاعات على سبيل القربة إلى الله، وسواء كان النذر معلقًا على شـرط (نذر المجازاة)، أو غير معلق (مطلقًا)[1]، ففي كل ذلك يجب الوفاء به، والأدلة على ذلك:

قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ [الحج:29]، ولما ثبت في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصـي الله فلا يعصه»[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة