حجم الخط:

[آيات الأحكام]

قال الله تعالى: ﴿ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ۖ وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا ﴾ [النساء: 85].

كلمة ﱡ شَفَاعَةً ﴾ نكرة في سياق الشرط لأنها أتت بعد ﴿ مَنْ ﴾ الشرطية فهي تفيد العموم، وجوابها ﱡ يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ﴾ لم يقيد الجزاء بالآخرة فدل على جواز أخذ مقابل للشفاعة، إلا أن تكون شفاعة واجبة عليه أساسًا؛ فإنه لا يجوز أخذ مقابل فيها، أو كانت شفاعة في أمر محرَّم؛ فإنها محرَّمة وأخذ مقابلها حرام.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة