قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ٩ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الحجرات: 9، 10].
في الآيات أن اسم البغي يقع على كل مؤمن متأول قاتل المسلمين سواء كانوا حكامًا أو محكومين، وأن البغاة لايزالون مسلمين وإنما يُقاتَلون إن بَدؤا بما يَدفع شرهم، ولذا لا يُجهز على جريحهم ولا يُتبع مدبرهم.
والأمر بالصلح بين المسلمين يقتضي محاربة كل ما هو ضده من الإفساد والتفرق.