312- وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: «رَمَقْتُ الصلاةَ مع محمد ﷺ فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف؛ قريبًا من السواء»، متفق عليه واللفظ لمسلم، وزاد البخاري: «ما خلا القيام والقعود».