تعددت مناهج العلماء الذين ألَّفوا في القواعد الفقهية، ولعلك تدرك مما تقدم في كلامنا عن المؤلفات في هذا العلم وصفاً ولو كان عامّاً عن تلك المناهج.
وإننا إذا تأملنا مناهجهم هنا فإنه يمكننا القول: إن هذه المناهج قد تنوَّعت بالنظر إلى اعتباراتٍ معيَّنةٍ، ويمكن أن نحصر هذه الاعتبارات في اعتبارين: