أولاً: المعنى الإفرادي:
- قولنا: (درء) المراد به الدفع.
- وقولنا: (المفاسد) جمع مفسدة، وقد تقدم أن المفسدة ضد المصلحة، وهي تفيد معنى الضرر، ولذلك فإنه قد يُعبر عنها بالضرر، وقد يعبر عنها بالشر، وقد يعبر عنها بالسيئة، وقد يُعبر عنها بسببها المؤدي إليها.
- وقولنا (أولى) أي أرجح وأحق بالتقديم، ولذلك ورد في بعض ألفاظ القاعدة التعبير بلفظ (مقدَّم).
- وقولنا: (جلب) مقابلٌ للدرء، وأصله الإتيان بالشيء من موضعٍ إلى موضعٍ، والمراد به هنا: التحصيل.
- وقولنا: (المصالح) جمع مصلحة، والمصلحة هي المنفعة وزناً ومعنىً، وقد يُعبَّر عن المصلحة بالمنفعة وقد يُعبر عنها بالحسنة، وقد يُعبر عنها بسببها المؤدي إليها.
ثانياً: المعنى الإجمالي:
أنه إذا اجتمع في أمرٍ من الأمور مفسدةٌ ومصلحةٌ فإنه يجب تقديم الإتيان بالأمر على الوجه الذي يتأدى به دفع المفسدة وتجنب الإتيان به على الوجه الذي يتأدى به تحصيل المصلحة.