أولاً: المعنى الإفرادي:
- فأما لفظ (شيئاً) فالتعبير به مقصودٌ، وذلك ليشمل العين والتصرف.
- وأما لفظ (ضروراته) فالمقصود به لوازمه إما من جهة العقل أو من جهة العرف.
ثانياً: المعنى الإجمالي للقاعدة:
أن من حصل له ملك عينٍ أو تصرفٍ فإنه يملك ما هو من لوازم ذلك بطريق العقل أو العرف.