أولاً: المعنى الإفرادي: والألفاظ التي تحتاج إلى البيان في هذه القاعدة هي:
- لفظ (المجهول)، وهو اسم مفعول من الجهل، وهو عدم العلم بالشيء إما من جهة الوجود والعدم، وإما من جهة الكيفية لكونه مبهماً.
- ولفظ (المعدوم) اسم مفعول من العَدَم، وهو مصدر: عدِمَ الشيء يعدَمه عَدَماً وعُدْماً، والعدم: نقيض الوجود، والمعدوم: هو ما كان خالصاً من معنى الإثبات، فهو المحكوم بنفي وجوده.
ثانياً: المعنى الإجمالي للقاعدة:
أن الشيء إذا كان لا يُعلم وجوده من عدمه، أو لا تُعلم كيفيته فإنه يُجعل بمنزلة المعدوم والمعجوز عنه الذي لا يمكن فعله، ولا نُكلف بفعله.