المسألة الثانية: الدليل على القاعدة:
هذه القاعدة دل عليها قوله ﷺ: «كل شرطٍ ليس في كتاب الله فهو باطلٌ»[1].
ووجه الدلالة منه: أنه دلَّ على أن الشرط الذي يتضمن مخالفة مقتضى ما ورد في الكتاب والسنة، فهو شرطٌ غير معتدٍّ به، فيكون الاعتداد حينئذٍ بما ثبت في الشرع، يؤيد هذا ما جاء في سبب ورود هذا الحديث، وذلك أن عائشة J لما اشترت بريرة من مواليها اشترطوا أن يكون ولاؤها لهم، فأخبرت عائشة النبي ﷺ بذلك، فقال هذا.