حجم الخط:

Adobe Systemsالمسألة الثانية: معنى القاعدة:

أولاً: المعنى الإفرادي: هذه القاعدة مكوَّنة من عدة ألفاظٍ تحتاج إلى بيان، وهي:

- لفظ (اليمين) ويُطلق على الحلف، وسبب إطلاقها عليه أنهم كانوا إذا تحالفوا تصافحوا بالأيمان. واليمين في الشرع: عقدٌ يُقوَّى به جانب العزم على الفعل أو الترك.

واليمين هنا لا يُقصد بها اليمين بالله تعالى فقط، ولكن يُقصد بها أيضاً الطلاق والعتق والإيلاء.

- ولفظ (العام) يُراد به هنا اللفظ المتناول لشيئين فصاعداً من غير حصرٍ.

- ولفظ (الخاص) يُراد به اللفظ الدال على مسمًّى واحدٍ سواءٌ أكان فرداً أو نوعاً.

- ولفظ (التخصيص) يُراد به قصر اللفظ العام على بعض أفراده.

ثانياً: المعنى الإجمالي للقاعدة:

أن نية المتكلم لها أثرٌ في باب الأيمان من جهة أن المتكلم لو تلفظ بيمينٍ لفظها عامٌّ ونوى شيئاً خاصّاً فإن النية تخصص لفظه هذا، ويُعامل بحكم ما نواه، وكذا العكس فيما لو تلفظ بلفظٍ خاصٍّ ونوى شيئاً عامّاً فإن النية تعمم لفظه، ويُعامل بحكم ما نواه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة