حجم الخط:

Adobe Systemsالمسألة السابعة: محل النية:

النية محلها القلب، ويترتب على هذا أمور:

الأمر الأول: أنه لا يكفي التلفظ باللسان عن انعقاد النية في القلب.

الأمر الثاني: أنه لا يُشترط مع انعقاد النية في القلب التلفظُ باللسان، بل إن التلفظ بالنية لا يُشرع؛ لعدم ثبوته عن النبي ﷺ ولا عن أحدٍ من أصحابه.

وما استثناه بعض العلماء من أنه يُشرع التلفظ بالنية في الحج فقط فهذا ليس تلفظاً بالنية وإنما هو تلفظٌ بالتلبية المشتملة على المنوي.

إلا أنه يمكن أن يُستثنى من عدم مشروعية التلفظ بالنية مَنْ غلبته الوسوسة بحيث يشك في انعقاد عبادته، فهنا يُشرع له التلفظ بالنية؛ ليكون أثبت لها في قلبه.

الأمر الثالث: أنه إذا اختلف اللفظ باللسان عما في القلب، فالمعتبر ما في القلب.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة