(ج) بركته ﷺ في الحيوانات:
ذكرنا في أحداث غزوة ذات الرقاع قصة جمل جابر رضي الله عنه:
وجاء في أحداث غزوة تبوك أن الصحابة شكوا إليه ما برواحلهم من جهد، فأمر أن يمروا بها عليه عند مكان ضيق، فأخض ينفخها، ويقول ﷺ: «اللهم احمل عليها في سبيلك، إنك تحمل على القوي والضعيف»، فما بلغوا المدينة حتى جعلت نازعهم أزمتها. [حم (23955) صحيح].
عن جعيل الأشجعي أنه كان على فرس له عجفاء ضعيفة تسير في آخر الركب، فلحق به ﷺ فضربها بدرته وقال ﷺ: «اللهم بارك فيها»، فأصبحت تسابق الناس، وباع من بطنها باثني عشر ألفًا. [طبك (2172) بهد (6/153) صحيح].
عن أنس أن أهل المدينة فزعوا مرة فركب ﷺ فرسًا لأبي طلحة، كان بطيء الحركة، فلما رجع قال لأبي طلحة: «وجدنا فرسك بحرًا فكان بعد هذا لا يجارى». [بخ (6/58) و (5/270) و (6/108) أحمد (3/147) صحيح].