(ك) إخباره بأن الحجر الأسود من الجنة:
قال ﷺ: «الحجر الأسود من الجنة...». [الطبري: التفسير (3/70) ح (258) صحيح، تر (877) صحيح].
أراد أعداء الإسلام الطعن في عقيدة المسلمين، فقالوا: (إنه من صخور البازلت الغامقة اللون، التي تنتشر حول الكعبة. فأعدت الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية رجلًا لتلك المهمة، وهو الضابط الإنجليزي (رتشارد برتون) الذي تعلم العربية في 8 سنوات، بلهجة المغاربة، وأرسل إلى مصر، ثم مكة باعتباره مسلمًا ينوي الحج...
وعندما اختلى بالحجر تمكن من كسر قطعة صغيرة منه، ما زالت محفوظة بمتحف العلوم الطبيعية بلندن إلى اليوم، وحللت هذه القطعة وثبت أنها ليست من أحجار الأرض، بل حجر نيزكي نادر!! وسيأتي إن شاء الله اليوم الذي لا يجدونه له شبيهًا من الأحجار، لأنه من الجنة، وأعلن برتون إسلامه، وألف كتابًا رائعًا من جزءين، اسمه (رحلة إلى مكة). [انظر: محمد حسني يوسف: الإعجاز العلمي في أسرار القرآن الكريم والسنة النبوية (1/207- 209)].