وكان من مشاهير هؤلاء الحنفاء: قس بن ساعدة الإيادي، وزيد بن عمرو بن نُفَيل، وأُمَيَّة بن أبي الصَّلْت، وأبو قيس بن أبي أنس، وخالد بن سنان، والنابغة الذبياني، وزُهَير بن أبي سُلْمَى، وكعب بن لؤي بن غالب - أحد أجداد النبي ﷺ [البداية].
وقد سموا بالحنفاء نسبة إلى ما وصف به دين إبراهيم في القرآن الكريم ﴿ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٧٩﴾ ﴾[الأنعام:79]، ﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾[آل عمران:67]، ﴿ قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٥﴾ ﴾[آل عمران:95].
ولنقف وقفة قصيرة مع أشهر هؤلاء الحنفاء، لإلقاء بعض الضوء على سيرهم ومعتقداتهم: