حجم الخط:

[تمهيد]

عندما استقر الرسول بالمدينة وأراد أن ينظم العلاقات بين أهل المدينة، كتب كتابًا بهذا الشأن. عرف في المصادر القديمة باسم (الكتاب) و(الصحيفة)، وأسماه الكتاب المحدثون (الدستور) أو (الوثيقة).

ولأهمية هذه الوثيقة واعتماد الباحثين المعاصرين عليها، وجعلها أساسًا في دراسة تنظيمات الرسول في المدينة المنورة، ونظم الدولة الإسلامية، وعلاقاتها مع الدول والملل الأخرى، والنظام السياسي في الإسلام، فقد تناولناها بالعرض والدراسة باختصار في الطبعة المطلولة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة