حجم الخط:

[تمهيد]

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿٥٦﴾ ﴾[النساء: 56]. وقال تعالى: ﴿ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥﴾ ﴾[محمد:15].

لقد وجد علماء التشريح أن الجلد هو الجزء الأغنى بنهايات الأعصاب الناقلة للألم والحرارة، واثبتوا أن المصاب باحتراق الجلد كاملًا لا يشعر بالألم كثيرًا نتيجة تلف النهايات العصبية الناقلة للألم، بخلاف الحروق الأقل درجة (الدرجة الثانية)، حيث يكون الألم على أشده نتيجة لإثارة النهايات العصبية المكشوفة.

كما أثبتوا أيضًا: أن الأمعاء خالية من الداخل من المستقبلات الحسية، بينما توجد بكثافة عالية في منطقة المساريقا التي تقع بين الصفاق الجداري والطبقة الخارجية للأمعاء المغلفة بال: الرَّض صفاق الحشوي، ويوجد في هذه المنطقة عدد كبير من جسيمات باسيني الناقلة للحرارة والألم، ويبلغ حجم الصفاق الجداري (20400) سمك مكعب، وهو يساوي نفس حجم الجلد الخارجي للجسم. [الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: المصلح وآخرون، (ص 80-81)].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة