أ- بنود الصحيفة المتعلقة بالمسلمين:
- المؤمنون من قريش ويثرب، ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم أمة واحدة من دون الناس.
- كل فريق من المؤمنين (المهاجرين، بني ساعدة، من الأوس...) على رِبْعَتِهِم يَتَعَاقَلُون بينهم وهم يَفْدُون عَانِيهَمُ بالمعروف والقسط بين المؤمنين. وإن المؤمنين لا يتركون مُفْرَحًا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عَقْل. [الربعة: الحال التي جاء الإسلام وهم عليها؛ والعاني: الأسير؛ والمفرحُ: كثير العيال].
- المؤمنون المتقون على من بَغَى منهم، وإنّ أيديهم عليه جميعًا، ولو كان ولد أحدهم.
- ذمة الله واحدة، يجير على المسلمين أدناهم، والمؤمنون بعضهم موالي بعض دون الناس.
- من تبع المؤمنين من يهود، فإن له النصرة والأسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم.