ذكر معظم أهل المغازي والسير أنها وقعت بعد بدر، ورجح ذلك ابن حجر [في الفتح]، مستندًا إلى رواية ابن عباس في سنن أبي داود، وحكم عليها بالحسن، وقواه برواية عبادة بن الوليد في مغازي بن إسحاق. وقد حدد الزهري [في تاريخ الطبري] أنها كانت في شوال من السنة الثانية الهجرية، ويضيف الواقدي وابن سعد: أنها كانت يوم السبت للنصف من شوال. [وأسانيدهم تعتضد].