الثاني والأربعون: الصورة التي أذهلت العالم:
تقول الدكتورة أميرة الشنواني -دكتوراه في العلوم السياسية- في صحيفة الأهرام المصرية (2/3/2004م) ما خلاصته:
(... وبينما كنت أشاهد برنامج (صباح الخير يا مصر)، رأيت الإعلامي المتميز تامر أمين يطلعنا على صورة وخبر في إحدى الصحف، نقلًا عن بعض وكالات الأنباء، قائلًا: (إن علماء الفضاء يقولون إن الكرة الأرضية عندما تلتقط لها صور من الفضاء دائمًا تبدو في ظلام دامس، أو كأنها مجموعة من الصخور المظلمة، ولكن في آخر رحلة فضائية أطلقت فيها وكالة الفضاء الأمريكية قمرها الاصطناعي، ظهرت الأرض كالمعتاد كلها ظلمة، ما عدا بقعتين اثنتين ظهرتا مضيئتين بنور ساطع واضح، وهما الكعبة والمسجد النبوي!!) [وانظر: عرس، م. عبد الوهاب، مقال بعنوان: (نور الحق)، جريدة الجمهورية، بعددها الصادر يوم الخميس (11/3/2004م)؛ و: د. السيد فتحي عبد الشافي وسعد المنسوب محمد الشيخ: الحقائق العلمية المعاصرة عن الإنسان والكون في القرآن الكريم، (ص 309- 319)].
يقول الأستاذ الشيخ محمد عبد الجواد محمد [في مقال له بمجلة المجاهد، عدد (287)، (ربيع أول 1425هـ/ مايو 2004م): (إن هذه الصورة... هي تفسير علمي محسوس، وتصديق لكل ما ذكره القرآن الكريم عن الإسلام والقرآن والنبي ﷺ، وهو أن كل واحد من الثلاثة نور، بل تصحيح لفهمنا لمعنى النور كلما أطلق على الإسلام والقرآن وصاحب الرسالة ﷺ، فكنا نقره بأنه نور معنوي وليس محسوسًا تسجله الكاميرات وتشاهده العين.. فإذا بوكالة ناسا تكشف لنا أن أنوارهم حقيقية محسوسة تصورها كاميرات وكالة الفضاء الأمريكية ناسا). [انظر: الحقائق العلمية..: عبد الشافي والشيخ، (ص 311-312)]. والحمد لله تعالى.