الحادي والعشرون: قصة فرعون موسى ﷺ:
جاءت الإشارة إلى فرعون موسى -منفتاح بن رمسيس الثاني- في الآية مكان الشاهد: ﴿ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٩١﴾ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴿٩٢﴾ ﴾[يونس:91-92].
اتفقت الكتب السماوية على حدوث واقعة غرق فرعون موسى في البحر، وانفرد القرآن بذكر نجاة بدن الفرعون، وسكتت الكتب السماوية الأخرى -التوراة والإنجيل- عن مصير الجثة، وبعد مضـي ثلاثة آلاف سنة، وجدت جثة الفرعون منفتاح محنطة في المقابر الملكية المصرية، وجرى عليها التحليل الطبي المناسب، وتحقق من أن الجثة له، وعندما بدأت تتغير قام العلماء الأطباء بتجديد التحنيط لتظل باقية في المتحف المصري، وقد شارك الطبيب بوكاي في هذا العمل الكبير، ومن دلالات هذا الانفراد دحض مزاعم القائلين بأن القرآن الكريم يستقي معلوماته من الكتب المقدسة السابقة، وغيرها من الأساطير. [انظر: حسني، (ص 225)].
وهناك إعجاز آخر يتعلق بفرعون موسى ﷺ، وهو: (أنه عندما أعلنت نتائج الفحوصات التي أجرتها لجان علمية عالمية متخصصة، مصـرية وأوروبية وأمريكية، نصت على أن جميع الموميات المصـرية قد بدأت تظهر عليها آثار التحلل بتأثير أنواع فريدة من البكتريا (ما عدا جثة الفرعون منفتاح) فرعون موسى!!. [موسوعة يوسف الحاج (1/44)، ومرجعه: (الإعجاز العلمي في الجغرافية)].