الإعجاز العلمي في: ﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴿١﴾ ﴾[الطارق:1]:
يقول الأستاذ حسن يوسف [العلم يقول: القرآن هو الحق: (ص 12)]: (يقول علماء الفلك وعلماء الفيزياء الكونية: إن هناك نوعًا من النجوم تمر بمرحلة من عمرها تتكدس فيها المادة، وتتعادل فيها الشحنات الكهربية، بحيث لا يوجد بها شحنات موجبة أو سالبة.. وتحدث هذه النجوم نبضات تشبه نبضات القلب، وقد سماها العلماء من أجل ذلك: (النجوم النابضة). وهذه الأصوات التي تحدثها هذه النجوم هي أقرب ما تكون إلى أصوات الطرقات على الأبواب، وقد سجل العلماء أخيرًا هذه الطرقات لهذه النجوم، وهكذا نرى دقة التسمية، عندما سمى القرآن هذا النجم بأنه النجم الطارق، هذا السر الغريب من أسرار هذا الكون العجيب). [وانظر تفصيل هذه الظاهرة عند: د. زغلول: من آيات الإعجاز في القرآن الكريم، (ص 55)؛ ونقل ذلك عنه: د. عبد الشافي والمنسوب: الحقائق العلمية المعاصرة...، (ص 263-265)] وكما قال د. زغلول: (فإن [سماع أصوات للنجم مسجلة على (CD)، وهي وثيقة علمية معترف بها] سماع صوتين: صوت يشبه نبضات القلب، وصوت يشبه الطرق بسرعة على الباب، فالطرق على الباب حينما يكون قريبًا منا، وكلما يبتعد يقل فيشبه نبضات القلب، طرق يتسارع، كالطرق على الباب، سجل في ناسا). [نفسه].