أكد الدكتور عبد الباسط محمد السيد، الباحث ورئيس المجمع العلمي لهيئة الإعجاز في القرآن الكريم والسنة بمصر، أن العالم (كارنار)، من أبرز علماء الفضاء، أسلم وفقد وظيفته بوكالة ناسا الأمريكية بسبب اعتناقه الإسلام، وكان ما يعرف بشباك (وان ألان) الذي من خلاله تصعد سفينة الفضاء والموجود في القرآن الكريم، سببًا لهداية كارنار لطريق الحق، لقد اهتدى العلماء إلى هذا الشباك بعد أبحاث طويلة لتخطي عقبة أن الأشعة الكونية أشد من الأشعة النووية، وتعرض السفينة الفضائية إلى الحريق في حال الصعود في الفضاء بشكل عشوائي، والحل لهذه المعضلة هو اكتشاف الشباك المذكور.
قال عبد الباسط: أن ذات الشباك الذي تسير فيه سفينة الفضاء موجود في القرآن الكريم في الآية: ﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ﴿١٤﴾ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ﴿١٥﴾ ﴾[الحجر:15]. وأفاد عبد الباسط: أنهم أعطوا دليلًا لكارنار بأن الكون كله ظلمة بعد مرور الشباك، وقوله: ﴿ سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا ﴾ تعني: الظلمة، مضيفًا: وقوله: ﴿ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ ﴾ كأنما لديك النهار يكسو الليل وبعد سلخه كسلخ الذبيحة لا يبقى سوى الظلام، وعلى إثر ذلك أسلم العالم كارنار.