شرع رسول الله ﷺ في بعث المصَّدِّقين إلى المناطق المختلفة في مطلع المحرم من العام التاسع الهجري. فبعث: بُرَيْدَة بن الحُصَيْب إلى أسلم وَغِفَار، ويقال كعب بن مالك، وعَبَّاد بن بِشـر الأشهلي إلى سُلَيم ومُزَيْنَة، ورافع بن مَكِيْث إلى جُهَيْنَة، وعمرو ابن العاص إلى فَزارة، والضَّحَّاك بن سُفيان الكِلابي إلى بني كِلاب، وبُسْـر بن سفيان الكَعْبي إلى بني كعب، ويقال: نُعَيم بن عبد الله النَّحام العَدَوي، وابن اللُّتْبِيَّة الأزْدي إلى بني ذُبيان، ورجلًا من بني سعد بن هُذَيْم إليهم [الواقدي؛ ابن سعد]، والمهاجر بن أبي أمية إلى صنعاء، وزياد بن لَبِيد إلى حَضْرَمَوت، وعَدِيّ بن حاتم الطائي إلى طيء وأسد، ومالك بن نُوَيرة إلى بني حَنْظَلة، والزِّبرِقَان بن بدر وقيس بن عاصم إلى بني سعد، كل منهما على ناحية، والعلاء بن الحضـرمي إلى البحرين، وعلي ابن أبي طالب إلى نجران ليجمع صدقتهم ويقدم عليه بجزيتهم [ابن إسحاق].