1- إن الآيات والمعجزات التي وقعت للرسول ﷺ من قبيل الإرهاصات الدالة على تميزه عن غيره من الحنيفيين الذين عاصروه، وأن الله عز وجل سيختاره هو بالذات لأمر عظيم.
2- تقرير أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، إذ إن فترة الوحي كانت ثلاثًا وعشرين سنة منها ستة أشهر كانت منامًا.
3- استحباب العزلة لفترات تعين المسلم على التفكير في أحوال المجتمع إذا سادت فيه الجاهلية والفساد. أما الاعتزال الدائم للمجتمع والذي ابتدعته جماعة من الجماعات الدينية في زماننا هذا فهو مخالف لسنته ﷺ العملية والقولية. فلم يعرف عن الرسول ﷺ أنه اعتزل المجتمع، وقال في نبذ مثل هذه الاتجاهات:
«المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم» [أحمد: المسند، بسند صحيح].
«المؤمن يألف ويُؤلَف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس» [الدارقطني، بسند صحيح].