حجم الخط:

ثالثًا: الإنذار:

عندما صدر منهم ما صدر طلب منهم الرسول الخروج من المدينة خلال عشرة أيام، فمن رأوه بعد ذلك ضربت عنقه.

وعندما استعدوا للخروج حرضهم عبد الله بن أُبيّ بن سلول على عدم الخضوع، ومناهم بالوقوف إلى جانبهم، فأعلنوا العصيان، فحاصرهم المسلمون [ابن إسحاق، ابن سعد؛ الواقدي]، وقد أشارت آيات في سورة الحشر إلى هذا، مثل قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١١﴾ [الحشر:11] [الطبري: التفسير؛ ابن إسحاق؛ بأسانيد تتقوى بالمتابعة].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة