تكذيب كبار زعماء قريش ومعظم عامتهم الرسول ﷺ فأجبروه أن يفكر في قوم آخرين يصدقونه، كما رأينا. وقد عبر سعد بن معاذ عن هذا المعنى في قوله: «اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إليَّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك ﷺ وأخرجوه». وفي رواية: «... من قوم كذبوا نبيك وأخرجوه من قريش» [البخاري].
وذكر ابن إسحاق [في السيرة] من بين ما ذكر من أسباب، أن تكذيب قريش الرسول ﷺ كان من أسباب الهجرة.