حجم الخط:

ثانيًا: الحياة الاجتماعية:

ليس في الديانات الصينية، الكونفوشيوسية أو التي سبقتها نور من يقين ولا باعث من إيمان ولا شرع سماوي يحلون به مشاكل العالم، وإنما هي حكم حكماء وتجارب خبراء، يستفيد بها الإنسان إذا شاء، ويرفضها إذا شاء [ماذا خسرالعالم]. ونتج عن ذلك - مثلًا - تجميد الذكور كما كان يفعل العرب في جاهليتهم، فعندما يبشر الصيني بالذكر يعلق القوس والنشاب على الباب، دليل مولد الذكر الذي يحمي العشيرة، أما إذا بشـر بالأنثى علق على بابه مغزلًا، دليل الخنوع والضعف [شلبي الإسلام].

وفي ظل البوذية الصينية قامت دول تعنى بمظاهر الآلهة وعبادة التماثيل. وتغير محيط الروابط الأخوية البوذية وظهرت البدع والخزعبلات ولم تمنع الفلسفة الكونفوشيوسية وجود نظام طبقي اجتماعي، وإن كان أقل حدة من النظام الطبقي البوذي الذي ساد في الهند كما سنرى في الصفحات التالية [نفسه].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة