غزاها رسول الله ﷺ في صفر على رأس أحد عشـر شهرًا من الهجرة، كما عند الواقدي، وفي صفر على رأس اثني عشر شهرًا، كما عند ابن سعد، يريد الاعتراض على عير لقريش ويريد بني ضمرة. فسار حتى بلغ الأبواء من ديار بني ضمرة، فلم يلق حربًا، وكانت فرصة لموادعة بني ضمرة من كنانة، على أن لا يكثروا عليه، ولا يعينوا عليه أحدًا. وكتب في ذلك كتابًا لزعيمهم مَحْشِيّ بن عمرو الضمري.[ابن سعد]. وكانت أول غزوة غزاها النبي ﷺ بنفسه. [ابن إسحاق: السيرة؛ ابن سعد؛ ابن عقبة كما في الفتح؛ الطبراني كما في المجمع وبسند حسن].
وقال ابن حجر في الفتح (15/142): (وذكر أبو الأسود في مغازيه عن عروة، ووصله ابن عائذ من حديث ابن عباس: أن النبي ﷺ لما وصل إلى الأبواء بعث عبيدة ابن الحارث في ستين رجلًا فلقوا جمعًا من قريش فتراموا بالنبل، فرمى سعد ابن أبي وقاص بسهم، وكان أول من رمى بسهم في سبيل الله).