حجم الخط:

1- قصة الأعرابي:

روى البخاري ومسلم عن جابر - وغيرهما - عندما قفل رسول الله قفل معه، فأدركتهم القائلة في واد كثير العِضَاه، فنزل رسول الله وتفرق الناس يستظلون الشجر، ونزل رسول الله تحت شجرة علق بها سيفه، قال جابر: فنمنا نومة، فإذا رسول الله يدعونا، فجئناه فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله : «إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صَلْتًا، فقال لي: من يمنعك مني؟ فقلت له: الله، فها هو ذا جالس...» لم يعاقبه رسول الله . واسم الأعرابي: غَوْرَث بن الحارث».

ويذكر قتادة [في تفسير الطبري بسند صحيح]، وابن إسحاق، أن قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ۖ [المائدة:11] قد نزلت في هذا الأعرابي.

وفي رواية مسدد [عن ابن حجر في الفتح] عن جابر أن الأعرابي غورث عاهد الرسول أن لا يقاتله ولا يكون مع قوم يقاتلونه، فخلى سبيله، فجاء إلى أصحابه فقال: «جئتكم من عند خير الناس».

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة