حجم الخط:

13- واشنجطون أيرفينج:

الأمريكي والقصصي وكاتب السير المشهور، أبو الأدب الأمريكي، ومخترع الأقصوصة، من كتبه (محمد وخلفاؤه)، الذي فيه: (والرسول ﷺ كان عادلًا يحب العدل...).

وفي مؤلفه (حياة محمد)، أشاد بروح العفو والرحمة والشفقة التي أبداها محمد تجاه مواطنيه عند فتح مكة، وتوج بها انتصاره [حياة محمد ﷺ (72)].

وفي كتابه (محمد وخلفاؤه)، أشاد بقدراته العقلية، وحبه العدل، ونفى الأهداف الدنيوية في دعوته ودأبه لإيصال الناس إلى التوحيد الصافي والصحيح، وأنه لم يسع للحرب من أجل الحرب وسفك الدماء، بل فرض عليه الواقع الحرب، فكان لابد من مواجهة القوة بالقوة، فهي من صنع الظروف لا التخطيط المسبق، وهاجم من أساءوا فهم الرسول محمد ﷺ، ويقول: (وأكثر من ذلك وجه هذه القوى التي كانت تفتك ببعضها البعض نحو الأخوّة الإسلامية في إيمان واحد، وجعلها أهلًا لأن تحمل رسالة سلام إلى أمم الأرض، لا لهدف حربي توسعي يهدف إلى التوسع والسيطرة العمياء، بل لهدف جهادي يهدف إلى توعية شعوب الأرض بالمعنى المطلق لله الواحد، ليرتفع بالفكر الإنساني إلى مصاف (الوعي) الجدير بإنسانية الإنسان، وهذا ما يميز الرسول ﷺ، ولم يكن مجرد عبقرية حربية كغيره من الفاتحين) [محمد ﷺ عند علماء الغرب، (ص 185، 190)].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة