كان ﷺ: كثيرًا ما يوصي بالزوجات خيرًا، ويقول: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم». [أبو عسكر، والترمذي، وابن ماجه، على شرط الشيخين]. وأوصى بهن خيرًا في حجة الوداع، كما ذكرنا ذلك في مكانه. وقال: «حبب إليَّ من الدنيا الطيب والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة». [الحاكم، صحيح، وأحمد، حسن] دلائل شدة احترامه وحبه لزوجته خديجة رضي الله عنها، إن كان ليذبح الشاة، ثم يهديها إلى خلائلها. [صديقاتها] وذلك بعد مماتها. وقد أقرت عائشة رضي الله عنها بأنها كانت تغار من هذا المسلك منه. [بخاري: 3821].
وقد روى أنه وضع ركبته لتضع عليها زوجه صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها.. [بخاري: 4211].
وأوصى ﷺ بالمرأة الزوجة، فقال: «استوصوا بالنساء خيرًا؛ فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا». [البخاري: 5186، مسلم 1468]. وقال: «ألا واستوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنما هن عوان - أي أسيرات - عندكم..». [مسلم: 889، أحمد، صحيح لغيره مقطعًا، والترمذي، 1163، حسن صحيح، وأبو داود 1905]. وقال: «بم يضـرب أحدكم امرأته ضرب الفحل ثم لعله يعانقها؟»، وفي رواية: «... جلد العبد...». [البخاري: 6042].
وقال ﷺ: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، خياركم خياركم لنسائهم».. [أحمد، حسن، والترمذي 1162، حسن صحيح]، وفي رواية: «إن من أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله». [الترمذي: حسن صحيح، وأحمد، صحيح لغيره].
وقال: «إن من أعظم الأمور أجرًا النفقة على الأهل». [مسلم: 994، 995].