15- انقياد الشجر له ﷺ وسلامها عليه:
أ- دعا ﷺ شجرتين ليقضي حاجته بينهم، فانقادتا له كالبعير الذي يجر من حلقة في أنفه، ثم رجعتا بعد قضاء حاجته. [م (3012)].
ب- دعا ﷺ عذقًا في شجرة [أي عرجونًا بما فيه من الشماريخ] فسقط إلى الأرض ينقرز حتى سجد بين يديه، ثم أمره بالرجوع، فرجع إلى شجرته.
فأسلم الأعرابي الذي طلب منه ما يعرفه بأن محمدًا ﷺ نبي. [التاريخ الكبير (3/1/3)، أبو يعلى: المسند (2350) صحيح، ابن حبان (2110) - صحيح].
ج- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، قال: سألت مسروقًا: من أذَنَ (أعلم) النبي ﷺ بالجن ليلة استمعوا القرآن، فقال: حدثني أبوك، قال: «أذَنَتْ بهم شجرة». [بخ (5/258)].
د- عن يعلى بن مرة رضي الله عنه، قال: بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ، فنزلنا منزلًا، فنام رسول الله ﷺ، فجاءت شجرة تشق الأرض، حتى غشيته، ثم رجعت مكانها، فلما استيقظ، ذكرت ذلك له، فقال ﷺ: «هي شجرة استأذنت ربها عز وجل في أن تسلم عَلَيَّ، فأذن لها». [حك (2/617) - صحيح].
هـ- دعا ﷺ سَمُرَة كانت بشاطئ الوادي، فأقبلت تَجُدُّ الأرض حتى قامت بين يديه، فاستشهدها، فشهدت الشهادتين، ثم أمرها فرجعت إلى مكانها. [بهد (6/14-15؛ المجمع (8/292)؛ ابن كثير التاريخ (6778)].
و- عندما أعان ﷺ سلمان الفارسي في زراعة ثلاثمائة من الفسائل [فراخ النخل - الوَدِيُّ] لسيده وينال حريته، لم تمت واحدة من التي وضعها بيده في الحفرة [ابن هشام (1/281) - حسن].
وفي رواية: أنها حملت من عامها، ما عدا واحدة غرسها عمر رضي الله عنه [بهد (2/282- 6/97)، المجمع (9/335) - وعزاه لأحمد والبزار، وقال: ورجاله رجال الصحيح].
ز- تكثيره الذهب الذي دفعه لسلمان الفارسي رضي الله عنه: أُتِيَ رسول الله ﷺ بمثل بيضة الدجاجة من الذهب، فدفعها لسلمان رضي الله عنه لأداء مكاتبة تحريره من سيده اليهودي، فقال سلمان رضي الله عنه: وأين تقع هذه يا رسول الله مما عَلَيَّ؟ فقال ﷺ: «خذها، فإن الله سيؤدي بها عنك»، قال: فأخذتها فوزنت لهم منها - والذي نفس سلمان بيده - أربعين أوقية فأوفيتهم حقهم منها... [حم (23737)، حسن].