الذي تسمى بـ: (الحاج اللورد هدلي الفاروق) (مهندس من أغنى البريطانيين وأعلى حسبًا).
يقف مندهشًا عند معاملة النبي ﷺ للأسرى من المشركين في معركة بدر الكبرى، ملاحظًا فيها ذروة الأخلاق السمحة والمعاملة الطيبة الكريمة، ثم يتساءل: (أفلا يدل هذا على أن محمدًا لم يكن متصفًا بالقسوة ولا متعطشًا للدماء كما يقول خصومه؟ بل كان دائمًا يعمل حقن الدماء قدر المستطاع).