﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴿١﴾ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ﴿٢﴾ ﴾[القمر:1-2].
سأل جماعة من زعماء مكة الرسول ﷺ أن يريهم آية، وقالوا: إن كنت صادقًا فاشقق لنا القمر فرقتين: نصفًا على جبل أبي قبيس ونصفًا على جبل قُعَيْقُعَان. فقال لهم: «إن فعلت تؤمنوا؟»، قالوا: نعم. ففعل ما أرادوا، فلم يؤمنوا، وقالوا: سحر محمد أعيننا. وقال بعضهم لبعض: لئن كان محمد سحرنا، ما يستطيع أن يسحر الناس كلهم، فاسألوا السفار. فسألوهم، فأكدوا الحدث، بأنهم رأوا القمر قد انشق، فأنزل الله تعالى الآية المذكورة. [بخ (3868، 3251، 3253، 3428، م (2800)- وقبيس وقعيقعان: جبلان بمكة]. وقد أثبت العلم صدق القرآن والحديث في معجزة انشقاق القمر.
يقول داود موسى بيدكوك: (سبب إسلامي أني استمعت, أو حضـرت مناظرة وقعت بين ثلاثة من علماء الفضاء الأمريكان مع مجموعة من العلماء البريطانيين في التلفاز البريطاني...).
وخلاصة كلام بيدكوك أن الأمريكان اكتشفوا عند صعودهم إلى القمر أنه انشق ذات يوم إلى نصفين. [الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لفارس، ص: 158- من كلام الشيخ الزنداني في مقابلة قناة الجزيرة؛ محمد حسني يوسف: الإعجاز العلمي في أسرار القرآن الكريم والسنة النبوية (2/259- 262)].