قال ﷺ: «ائتدموا بالزيت، وادَّهنوا به، فإنه يخرج من شجرة مباركة» [سنن ابن ماجه 3319؛ المستدرك على الصحيح للحاكم 4/122- حسن].
توصل الطب الحديث إلى أن زيت الزيتون مغذٍّ للأطفال، لأنه يحوي النسبة ذاتها تقريبًا من حمض الكتان التي يحويها حليب الأم، إضافة إلى سهولة هضمه وامتصاصه، ويؤمن بذلك حاجات الطفل الرضيع من المواد الدهنية اللازمة لنمو العظام والدماغ؛ وغني بفيتامين (ك) الضروري لنمو الأطفال والبالغين.
وأثبتت الأبحاث قدرته في علاج تصلب الشرايين والوقاية من أمراض الحموضة والقرحة المعدية وقرحة الاثني عشر وعلاجها. ويقلل من نسبة الإصابات بالحصيات المرارية، وخفض نسبة السكر من الدم، ويعالج الكثير من الأمراض الالتهابية والكبدية، وإنقاص الوزن، وهو عنصـر معد كذلك للطاعنين في السنة لسهولة امتصاصه وإثارته الشهية، ولا يسبب زيادة الكولوسترول في الدم، وبسبب غنائه بهرمون الأستروجين فإنه يفيد صحة المرأة في سن اليأس.
ويحافظ على نمو الشعر، ويحفظه من التساقط، ويقي من أشعة الشمس الضارة ويساعد في إزالة تجاعيد الوجه والرقبة، ويستخدم كدهون في حالات الخُرّاج والدمامل، والقوباء وتشقق الأيدي والأرجل. [د. الشطي: الطب النبوي، ص: 158- 166]. ويقاوم سرطان الثدي. [جريدة الرياض السعودية، السبت 11/5/1426 هـ الموافق 18/6/2005م، عدد 13508، السنة 42].