روي أنه خرج مع زيد بن نفيل يبحث عن دين صحيح يتبعه، وبعد البحث تنصَّـر ورقة، ولم يرتض زيد سوى دين إبراهيم عليه السلام [الطيالسي، يتقوى].
قال النبي ﷺ يومًا لخديجة رضي الله عنها إنه يرى ضوءًا ويخشى أن يكون به جنن، فطمأنته، ثم أتت به ورقة، وذكرت له ما يقع له، فقال ورقة: «إن يك صادقًا فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى، فإن بعث وأنا حي فسأعززه وأنصره وأؤمن به» [أحمد، مرسل حسن].
وسيأتي خبره والآثار الواردة في إسلامه عند الكلام عن بداية نزول الوحي على الرسول ﷺ والمسلمين الأوائل، وله أبيات شعرية رائعة في التوحيد والبعث [ابن إسحاق في السيرة].