حجم الخط:

30- أبوال وألبان الإبل:

جاء في قصة سرية كرز بن جابر الفهري إلى العرنيين قول الرسول : «ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها...» [انظر القصة في السيرة النبوية أو صفوة السيرة النبوية، كلاهما للبروفسير مهدي رزق الله أحمد].

لقد كشف عميد كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة السوداني، البروفسير أحمداني، في ندوة نظمتها جامعته، كشف عن تجربة علمية باستخدام بول الإبل لعلاج أمراض: الاستسقاء وأورام الكبد، أثبتت نجاحها لعلاج المرضى بتلك الأمراض.

وتحدث عن تجربة علاجية رائدة أخرى، وهي أثر حليب الإبل على معدل السكر في الدم، إذ أثبت انخفاض نسبة السكر في دم المرضى بدرجة ملحوظة.

وجاء في مقال بجريدة الاتحاد عدد 9515 في 7/4/2001م: أن النتائج الأولية للبحوث التي أجراها بعض الخبراء والعلماء أثبتت أن تركيب الأحماض الأمينية في حليب الإبل تشه في تركيبها هرمون الأنسولين الذي يستخدم في علاج مرض السكري.

أكدت مجموعة من العلماء بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة الفاتح بليبيا، أن ألبان هي الأفضل من حيث ثرائها بمكونات الغذاء، ومن حيث سلامتها تمامًا، فضلًا عن أنها تحتوي على مواد تقاوم السموم والبكتريا، ونسبة كبيرة من الأجسام المناعية المقاومة للأمراض، خاصة للمولودين حديثًا.

وقالوا: يمكن وصف حليب الإبل لمرضى الربو، والسكري، والدرن، والتهاب الكبد الوبائي، وقرح الجهاز الهضمي، والسرطان.

والزبادي منزع الدسم مفيد لصحة طاعني السن [حسني، ص 88] وكشفوا عن أسرار أخرى.

[انظر: موقع الخالدي بالانترنت. WWW.alkhadi.8k.com].alkhaldi

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة