حجم الخط:

35- استخدام التراب في غسل سؤر الكلب:

قال : «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليُرقه ثم ليغسله سبع مرات إحداهن بالتراب» [البخاري 170، مسلم 280، 646، 649]، وفي لفظ مسلم: «وعَفروه الثامنة في التراب».

كشفت الأبحاث العلمية الحديثة أن الكلب ينقل إلى الإنسان كثيرًا من الأمراض، منها: الجرب، وداء الكلب، وهو داء خطير، ومرض (كسيت إيداتيك) الذي يتولد بدخول بيوض الدودة المسماة: (تيتا أكنيا كوكس)، وتوجد بكثرة في أمعاء الكلب، وغيرها من الأمراض، [انظر: د.عبد الله المصلح وآخرون: الإعجاز العلمي: ص304].

وثبت أن التراب عامل كبير على إزالة البويضات والجراثيم، وكذلك لأن ذرات التراب تندمج معها، فتسهل إزالتها جميعًا.

كما قد يحتوي التراب على مواد قاتلة لهذه البويضات. [عبد الصمد، ص: 50- 51].

وقام العلماء في العصر الحديث بتحليل تراب المقابر ليعرفوا ما فيه من الجراثيم، وكانوا يتوقعون أن يجدوا فيه كثيرًا من الجراثيم الضارة، وذلك لأن كثيرًا من البشـر يموتون بالأمراض الإنتانية الجرثومية، ولكنهم لم يجدوا في التراب أثرًا لتلك الجراثيم الضارة المؤذية، فاستنتجوا من ذلك أن للتراب خاصية قتل الجراثيم الضارة، ولولا ذلك لانتشـر خطرها واستفحل أمرها. [عبد الحميد طهماز: الأربعون العلمية - من الإنترنت].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة