هو الذي قال فيه الرسول ﷺ: «كاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم» [متفق عليه]. وفي رواية: «فلقد كاد أن يسلم في شعره» [مسلم]. ويقال إنه ممن دخل في النصرانية وأكثر في شعره من ذكر التوحيد والبعث يوم القيامة [ابن إسحاق، الفتح]، فقد كان من فحول الشعراء [ابن إسحاق، مسلم]، عاش إلى زمان البعثة ولم يؤمن تكبرًا على أن يكون تابعًا للرسول ﷺ [الطبري: التفسير]، وفيه نزل قول الله تعالى: ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا ﴾[الأعراف:175] [ابن مردويه، بسند قوي كما في الفتح].
قيل إنه مات سنة تسع، وقيل سنة اثنتين [ابن حجر]، وله شعر في رثاء قتلى قريش يوم بدر الكبرى [ابن إسحاق].